من أنا

صورتي
Fakkos, Elsharkia, Egypt
شاب مصرى طفح من الفساد و زهق من أحوال البلاد و العباد بس بأحب مصر جدا و عمرى ما كفرت بيها و عمرى ما فكرت أهاجر أمنية حياتى أغير البلد و الناس و الارض و الزرع و كل حاجة فى البلد للأفضل

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

حاجات كتير


حاجات كتير اتغيرت
و حاجات كتير قلبى لسة بيكتشفها
و انا اللى كنت فاكر كل
حاجة فى الحياة عقلى عرفها
................................................
لاقتنى فجأة ماشى فى طريق مريب
و كل رد فعل منى شيئ عجيب
لقيت جراح محتاجة يجى مليون طبيب
.................................................
و كأنى لازم كل مرة أتظلم
و كأن حقى شئ طبيعى يتهضم
لقتنى فجأة لألف حتى بأتقسم
...............................................
لقتنى فجأة بأتولد انسان جديد
أنا اللى كان جسمى أنشف من الحديد
بقيت من السهل أنجرح لو
حد شاور من بعيد
انا اللى كان قلبى أقسى من الحجر
دلوقتى حبة هوا ممكن تحركنى
و كأنى نقطة مطر
كل العيون شايفانى طاير م الفرح
مع انى ممكن أكون أكتر مخلوق انجرح 

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

أصل أنا شاعر


مستغرب ليه ؟
ده طبيعى أكون غير كل الناس
وطبيعى كلامى يكون حساس
أصل أنا شاعر
.........................
و ضرورى أحب و ضرورى أتحب
أو يطلع شعرى كدب فى كدب
ما أنا لازم أعيش القصة عشان
أوصفها يا اما هتطلع كدب
..............................
أو تطلع أى كلام فى كلام
و انا عارف ان الكدب حرام
..............................
علشان كدة انا نفسى أحب
و عشان كدة لما أكتب "وطنى" بتعجب بيه
ده الاحساس الصح اللى انا  دايما بالاقيه
و بمعنى أصح الى انا حسيته 
او حتى يجوز تقول ان أنا عايش بيه
و سألنى صاحبى فى مرة ما بتكتبش رومانسى ليه ؟
و ساعتها ما كنتش عارف ممكن ارد أقوله ايه ؟
يمكن علشان لا عرفت الحب ولا مرة حسيت بيه
.............................
أو جايز ان الحب اختفى فجأة
حتى الناس صبحت باردة
و العيشة صعبة و معاندة
هنعيش ازاى من غير الحب
هنعيش بعقول من غير ولا قلب ؟؟!!!!
و القلب مهم
و اكيد مش مخلوق بس يضخ الدم
معمول علشان يستحمل حب و عشق و حزن و هم
من غير القلب
من غير الحب
العيشة هتصبح مالهاش طعم
وتلاقى ملامح الناس مرسومة بغم
من غير القلب
مافيش فى وشوش الناس ولا نقطة دم
..................................
أحيانا كنت بأفكر أبطل أكتب شعر
و ساعات كنت بأفكر أبطل أصلا أكتب
لانى كنت بأفكر فى قصيدة يجى تلاتين شهر
ما أهو أحسن ما أكتب أى كلام و أكتشف ان أنا بأكدب
و ساعات باتمنى ان قصايدى يكون لها صوت
و الناس تسمع انا أقصد ايه
و ساعات كنت بأعيس متمنى الموت
و بأقول لو مت ساعتها ممكن يحصل ايه ؟

الأحد، 9 سبتمبر 2012

ابحثوا معى عن الرومانسية

لماذا لم يعد هناك قصة زواج ناجحة فى مصر ؟

نعم هى الحقيقة فى مصر لا توجد أى قصة زواج ناجحة على الاطلاق و انا أعى ما أقوله تماماً . 
ظلت الرومانسية و المشاعر النبيلة تختفى من مصر تدريجيا حتى أُستبدلت تماما بمشاعر مادية قضت على ما تبقى من أمل فى ايجاد أجيال جديدة تنعم بهذه النعمة التى كادت تنقرض الا و هى الرومانسية - ( ربما يتعجب البعض من اهتمامى بالرومانسية ) و لكن هذا لادراكى تماما ان المشاعر و الحب هى الامل الوحيد و الاخير لاستدراك الموقف و اعادة التوازن الطبيعى للحياة فى مصر . 
- كثيرا ما نسمع عن قصة حب انتهت بسبب ضعف الموارد المادية و عدم قدرة الشاب على الارتباط بمن يحب و علينا ان نحلل الموقف فالسبب الحقيقى وراء ذلك دافع مادى لا أكثر ولا أقل و كذلك النتيجة ستكون ترسب فى نفسية و شخصية هذا الشاب حتى يصبح ماديا هو الاخر : 
دعنى أتخيل هذا الموقف - ذهب شاباً لخطبة الفتاة التى ارتبط بها و ظل يحلم بهذا اليوم طوال عمره و بمجرد ان افتتح كلامه مع والد تلك الفتاة حتى وجد نفسه يجيب عن أسئلة مثل : كم راتبك و هل تمتلك شقة كم المبلغ الذى تدخره لشراء الشبكة .... الى اخره من هذه الاسئلة و كأن هذا الرجل لا يعلم ما هى أحوال الشباب و كم كانت تلك البلد قاسية جدا على أبنائها حتى أصبح الزواج لمن استطاع اليه سبيلا حينها سيخرج الشاب كارها اليوم الذى خلقه الله فيه ساخطا على الحياة لاعنا للبلد و الاحوال و ربما يتحول لمجرم من أجل المال الذى أصبح من وجهة نظره هو الحل الوحيد لنيل ما تمنى ( انا لا ابالغ أبدا حينما أقول سيصبح مجرما فالمرتشى مجرم و يرتشى من أجل ذلك و تاجر المخدرات مجرم , و القاتل مجرم , و جميعهم لا يفعلون ذلك الا من مبدأ الحصول على المال و لا عجب من ذلك ) . 

- و هناك سيناريو اخر أفضل من ذلك - لو أن والد الفتاة وافق على ذلك الشاب تحت أى ظرف فالطبيعى ان يبذل الشاب أقصى ما فى وسعه لإسعاد فتاة أحلامه فأقل درجات الحب ان يتمنى الرجل منح حبيبته كل ما تتمناه - حينها يمكن ان نجزم أن هذا الشاب سيصبح بعد فترة رجل عظيم دون ادنى مبالغة فالحب و المشاعر هى المحرك الاساسى للبشرية عموما ولولاها لما وجدنا أصلا . 
و تخيلوا معى ناتج هذا الزواج القائم أصلا على أساس الحب و كيف سيرى الابناء أبائهم العاشقين ( وكيف سينمو فى ظل تلك الحياة ) انا لا اصور حياة العاشقين وردية و أكيد تحمل بين جنباتها المشاكل من حين لاخر فهى طبيعة البشر التى جبلنا عليها جميعا و لكن الحب هو أقدر الاشياء على حل المشاكل و عليه ستصبح عملية الوصول لحل المشكلة أسهل تحت مظلة الحب فكثيرا ما نرى زوجين فى قمة المشكلة و يتنازل أحدهم عن رأيه لمجرد رؤية الحب فى عين الطرف الثانى . 

و فى النهاية و نظرا لاختفاء الحب و انهياره فى مقابل عدوه الاول و اللدود ( الماديات ) ظهرت فجأة مجموعة من الجرائم التى تعد جديدة على بالنسبة للمجتمع المصرى كقضية قتل الزوج زوجته او العكس و قضية قتل الابن و الاب و الام و هكذا . 

- راقب أحد الاصدقاء فى فترة الخطوبة و انتظر حتى تتصل عليه خطيبته و انظر ماذا ترى سترى فرحة فى عينيه و ستراه يعتذر منك و يختلى جانبا ليتحدث بأريحية و يتحدث حينها فترة أدناها ساعة كاملة و راقب نفس الرجل بعد فترة وجيزة من زواجه و انظر لتيلفونه المحمول حينما يرن لترى و تسمع حوار يدور فى مجموعة من ثلاثة الى اربعة جملة غاية فى الاقتضاب تبدا دائما بقوله ("أيوة") او  ("ايه ؟") و تنتهى دائما بـ ("طب انا جاى و نتكلم فى الموضوع") و أقصى مدة يمكن ان يستهلكها فى هذه المكالمة هى 34 ثانية ، هل سألت نفسك ما هو السبب ؟ّ!! 
ببساطة اختفاء الرومانسية و اختفت الرومانسية فى حياة هذا الرجل نظرا لغيان الماديات نعم هى الحقيقة المجردة فظل هذا الرجل يبذل قصارى جهده لـ (تشطيب شقته أو شراء عفشه و التجهيز للفرح .... ) ليخرج من هذه الفترة منهك القوى و منهوك الموارد و يستمر الحب الجارف الذى كان فى فترة الخطوبة يخفف عليه عناء هذه الامور حتى يكتشف فجأة انه مطالب بمحاولة جادة لايجاد مصدر اخر للدخل ليستطيع موازنة حياته الجديدة و التى استجد عليها متطلبات جديد فهو لم يعد بمفرده ليشعر حينها فقط ان الماديات طغت على حياته لينهار الحب الذى أصبح هشا أمام كل هذا .
- أما بالنسبة للزوجة فهى الاخرى تفعل تماما ما يفعله الرجل فلو جلست احداهن مع احدى صديقاها و اتصلت بزوجها بمجرد ان تغلق الخط ستشتكى سريعا منه اما من أفعاله او من نقص موارده و هو دائما ما يحدث و سبب ذلك انها حينما اختارته , اختارت ذلك الشاب (الجاهز) الذى يملك شقة و وظيفة وراتب دون النظر هل يحبها أم لا , و هل تحبه أم لا , و ما هى مواصفاته الاخرى و ما هى عيوبه و هو الاهم هل ستتقبل عيوبه أم لا . 
                                            يتبع قريبا 

الاثنين، 11 يونيو 2012

موسيقار الجهال "أورتيجا" 2

سبق و أن كتبت عن هذا الموضوع الذى أجبرنى على الكتابة فيه فبالرغم من كون قناة أون تى فى نافذة إعلامية احترمتها كثيرا و لكن هذه الحلقة من هذا البرنامج كانت مشكلة كبيرة بينى وبين القناة 

الحلقة التانية او يمكن الجزء الثانى من الحلقة و التى كنت قد تحدثت عنها من قبل كانت أفظع بكثير ففى هذه الحلقة بدأت المذيعة بالحديث متوجهة للفنان "أورتيجا" و الفنان "أوكا" بالسؤال عن سر تسميتهم فأجابوا أن أورتيجا لانه كان بيلعب كورة أما أوكا فأجاب "أمى مسميانى كدة من و انا صغير" من الوهلة الاولى ستعلم ان "أورتيجا " هذا متحدث أكثر من "أوكا" الذى يمكن اعتباره جاهل بكل معانى الكلمة .
ما فجعنى حقا حينما سألت المذيعة عن هذا النوع من الفن و كيف ابتكروه ؟؟؟؟!!!!!!!!! 
حينها أجاب "أورتيجا" انهم كانوا يغنون "راب" و لكن لسبب ما أقلعوا عنه و كان السبب "الراب مش واكل معانا" و الاغرب هى ان المذيعة قارنت الموجودين بـ "فريق إم تى إم " محمود و تقى و مايكل لو فاكرينهم و كمان قارنتهم بـ "أحمد مكى " ؟!!!
و أتت الطامة الكبرى حينما سألت المذيعة عن مسمى الفن الذى ابتكروه (هأأو) هؤلاء الشباب ليجيبوا فن المهرجانات (و الله لولا انى فى البيت كنت قولت كلمة وحشة ) و انهم يحاولوا الوصول للجميع مدعين ان هذا الفن هو فن الفقراء ( طب ما أنا فقير و بأسمع فريد الاطرش و على الحجار و حمزة نمرة ) و انهم يراهنون ان الجميع سيعجب بهذا الفن 

مشكلتى الحقيقية كانت مع فخر المذيعة بهذا النوع من الفن و الحديث بشكل يعطى إحساسا للناس أنهم فنانين و فى النهاية أعلمها أورتيجا بنفسه أن هذا النوع من (الهرى على الفاضى "فن") جاء حينما كانوا يعملون DJ (واخد بالك ) و حينها كان يطلب منهم صاحب الفرح عمل أغنى خصيصا بأسمه و أسماء الضيوف ليظهر هذا النوع من الهرى على أنه فن 

يعنى لا مؤاخذة و بالبلدى كدة أورتيجا ترزى أغانى - 

تتغير إضاءة المشهد للون الازرق الفاتح (المحمحى يعنى) و تسأل المذيعة (الفذيعة) عمن يقوم بتأليف الكلمات و التلحين 
فيجيبوا الفنانين أنهم هم من يفعلون ذلك لتعتدل المذيعة فى جلستها معلنة انبهارها بهؤلاء الشباب لانهم قادرون على فعل كل ذلك 

هنا تمام علمت كم هى جاهلة تلك المذيعة فهى لا تعرف ان هؤلاء المؤديين (لو صح التعبير) يقومون فقط باستخدام نفس (الرتمة) فى كل مرة (لو افترضنا أصلا انه ينفع نسميها رتمة - احنا ممكن نسميها رمة "سورى فى اللفظ") أما الكلمات فلا معنى لها و لا طعم لها فقط رائحة فظيعة 

فى ظل وجود كل الشعراء العباقرة المغمورين و كل الملحنين الممتازين و كل المطربي اللائى نكتشفهم بالصدفة أسبح "أورتيجا" و "أوكا" فانين 

شئ لله يا فن