سبق و أن كتبت عن هذا الموضوع الذى أجبرنى على الكتابة فيه فبالرغم من كون قناة أون تى فى نافذة إعلامية احترمتها كثيرا و لكن هذه الحلقة من هذا البرنامج كانت مشكلة كبيرة بينى وبين القناة
الحلقة التانية او يمكن الجزء الثانى من الحلقة و التى كنت قد تحدثت عنها من قبل كانت أفظع بكثير ففى هذه الحلقة بدأت المذيعة بالحديث متوجهة للفنان "أورتيجا" و الفنان "أوكا" بالسؤال عن سر تسميتهم فأجابوا أن أورتيجا لانه كان بيلعب كورة أما أوكا فأجاب "أمى مسميانى كدة من و انا صغير" من الوهلة الاولى ستعلم ان "أورتيجا " هذا متحدث أكثر من "أوكا" الذى يمكن اعتباره جاهل بكل معانى الكلمة .
ما فجعنى حقا حينما سألت المذيعة عن هذا النوع من الفن و كيف ابتكروه ؟؟؟؟!!!!!!!!!
حينها أجاب "أورتيجا" انهم كانوا يغنون "راب" و لكن لسبب ما أقلعوا عنه و كان السبب "الراب مش واكل معانا" و الاغرب هى ان المذيعة قارنت الموجودين بـ "فريق إم تى إم " محمود و تقى و مايكل لو فاكرينهم و كمان قارنتهم بـ "أحمد مكى " ؟!!!
و أتت الطامة الكبرى حينما سألت المذيعة عن مسمى الفن الذى ابتكروه (هأأو) هؤلاء الشباب ليجيبوا فن المهرجانات (و الله لولا انى فى البيت كنت قولت كلمة وحشة ) و انهم يحاولوا الوصول للجميع مدعين ان هذا الفن هو فن الفقراء ( طب ما أنا فقير و بأسمع فريد الاطرش و على الحجار و حمزة نمرة ) و انهم يراهنون ان الجميع سيعجب بهذا الفن
مشكلتى الحقيقية كانت مع فخر المذيعة بهذا النوع من الفن و الحديث بشكل يعطى إحساسا للناس أنهم فنانين و فى النهاية أعلمها أورتيجا بنفسه أن هذا النوع من (الهرى على الفاضى "فن") جاء حينما كانوا يعملون DJ (واخد بالك ) و حينها كان يطلب منهم صاحب الفرح عمل أغنى خصيصا بأسمه و أسماء الضيوف ليظهر هذا النوع من الهرى على أنه فن
يعنى لا مؤاخذة و بالبلدى كدة أورتيجا ترزى أغانى -
تتغير إضاءة المشهد للون الازرق الفاتح (المحمحى يعنى) و تسأل المذيعة (الفذيعة) عمن يقوم بتأليف الكلمات و التلحين
فيجيبوا الفنانين أنهم هم من يفعلون ذلك لتعتدل المذيعة فى جلستها معلنة انبهارها بهؤلاء الشباب لانهم قادرون على فعل كل ذلك
هنا تمام علمت كم هى جاهلة تلك المذيعة فهى لا تعرف ان هؤلاء المؤديين (لو صح التعبير) يقومون فقط باستخدام نفس (الرتمة) فى كل مرة (لو افترضنا أصلا انه ينفع نسميها رتمة - احنا ممكن نسميها رمة "سورى فى اللفظ") أما الكلمات فلا معنى لها و لا طعم لها فقط رائحة فظيعة
فى ظل وجود كل الشعراء العباقرة المغمورين و كل الملحنين الممتازين و كل المطربي اللائى نكتشفهم بالصدفة أسبح "أورتيجا" و "أوكا" فانين
شئ لله يا فن
